التقرير التشخيصي

يهدف تقرير "تشخيص وتحليل واقع المجالات التنموية المجتمعية في بلدة السموع " بشكل رئيسي إلى تكوين صورة واضحة حول الواقع التنظيمي والاجتماعي والاقتصادي والديمغرافي التنموي لبلدة السموع بظروفها الحالية ووضع جميع شرائحها وقطاعاتها المختلفة من صحة وتعليم وبنية تحتية وتخطيط وتنظيم وزراعة ومرأة وشباب، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي للأسر لتشمل أهم القضايا والاحتياجات التنموية أيضاً للمواطنين في جميع هذه المجالات بشكل عام، وللفقراء والمهمشين على وجه التحديد. وبذلك تعتبر هذه الوثيقة المتفق عليها بين جميع الأطراف المعنية في عملية التخطيط الإستراتيجي لبلدة السموع مرجع للمعنيين داخل المدينة وخارجها حيث سيتم استخدامها لأغراض التخطيط المجتمعي.

يأتي إعداد هذا التقرير التشخيصي ضمن إطار مشروع التخطيط التنموي الإستراتيجي للمدن والبلدات الفلسطينية وذلك تحت رعاية وإشراف وزارة الحكم المحلي وصندوق تطوير وإقراض البلديات، ضمن إطار مشروع الصندوق "تطوير البلديات"، ومن خلال الدعم التقني من مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت، حيث تقوم بلدة السموع ضمن هذا السياق بإعداد خطتها الإستراتيجية التنموية الأولى للاعوام 2011-2014. وضمن إطار عملية إعداد الخطة الإستراتيجية وفي المراحل الأولى منها، تمّ تشكيل مجموعة من الأجسام التمثيلية على مستوى البلدة؛ كان أولها لجنة التخطيط الإستراتيجي التنموي والتي تعتبر الجسم التمثيلي لمعظم الفئات الرئيسة في المدينة وتتكون من أعضاء الهيئة المحلية، وممثلين من المجتمع المحلي. تتابع وتقر لجنة التخطيط الإستراتيجي الأمور والمراحل الرئيسة المتعلقة بعملية التخطيط الإستراتيجي، وتعتبر الجهة التي سترعى مبادرة التخطيط الحالية وتؤمن استمراريتها ومتابعة تنفيذ الخطة فيما بعد. كما تم تشكيل فريق التخطيط الأساسي والذي يتكون من 9 أعضاء ممثلين عن البلدية والمؤسسات المحلية المجتمعية وخبراء ومهنيي البلد. وعمل فريق التخطيط الأساسي على تنسيق عملية تحديد الاحتياجات التنموية للقطاعات المختلفة بالتعاون مع اللجان المتخصصة لكل قطاع وبالتالي إعداد هذا التقرير بشكل مباشر معهم.


التقرير التشخيصي للسموع.pdf