بلدة السموع



تقع بلدة السموع على بعد 21 كم الى الجنوب الغربي من مدينة الخليل في منطقة رأس النقب، على خط طول 35,06 درجة شرق غرينتش وعلى 31.40 شمال خط الاستواء وتقع فوق رقعة جبلية تنحدر أراضيها نحو الجنوب الغربي حيث تبدأ المجاري العليا لبعض الأودية المتجهة نحو بئر السبع، وتمثل السموع نهاية حدود الضفة الغربية في جنوبها، تبلغ المساحة العامة للبلدة حوالي 138 الف دونم، منها 78 الف دونم تقع خلف خط الهدنة، ثم تمت مصادرة حوالي 25 الف دونم عند اقامة جدار الفصل العنصري، فأصبحت اراضي البلدة حوالي 35 الف دونم فقط، السموع منطقة جبلية يحدها من الشمال: يطا ودورا، من الجنوب :اراضي 48 المحتلة ، من الشرق يطا واراضي 48 المحتلة ، من الغرب، اراضي المحتلة 48.

معدل الارتفاع عن سطح البحر 650 م، مساحة المخطط الهيكلي حوالي 16,239 دونم. مصادق عليه سنة 2010.

 المناخ:

تمتاز السموع بمناخ أقرب الى شبه صحراوي، حيث تراجعت معدلات تساقط الامطار لما دون 300 ملم ، بشكل عام، مناخ السموع معتدل مع تغييرات طفيفة تتمثل في ارتفاع الحرارة لبعض ايام الصيف، بينما تنخفض درجات الحرارة لما دون المعدل لبعض ايام الشتاء. ان من ابرز مظاهر تراجع معدلات تساقط الامطار عدم جريان أودية السموع منذ العام 2004، اضافة الى تراجع مساحات الاراضي البعلية.

 خلفية تاريخية:

السموع بلدة كنعانية مشتقة من كلمة اشتموع الكنعانية بمعنى الطاعة ، يبلغ عدد الحمايل في السموع 14 حامولة، هي الحوامدة، الدغامين، العواودة، المحاريق، الرواشدة، السلامين، الزعارير، الخلايلة، البدارين، ابو طبيخ، ، ابوالكباش، ابوكرش، ابوسيف، أبو حماد، بالإضافة الى تجمع العائلات( ابو عرقوب، ابوعبيد، ابوالثوم، العقيلي، ابوعيشة، ابوخلف) يصل عدد سكان البلدة الى حوالي 27,800 نسمة ، بينما عدد السكان حسب احصائيات عام 2007يبلغ 19,154نسمة. رمز التجمع (حسب الجهاز المركز للإحصاء الفلسطيني) 503320.

يوجد في السموع الكثير من المواقع الأثرية مثل سجن مجد الباع ومنطقة السيميا الأثرية والمنطقة الأثرية في وسط البلد بجانب المسجد الكبير وكثير من المغاور والاثار الكنعانية حيث ان البلدة مبنية على عدة مغارات وانفاق اثرية كنعانية وإسلامية حيث عثر فيها على عدة مقابر وأماكن اثرية وقطع فخارية وبلدة السموع غنية بالآثار والخرب الباقية وبعضها مأهول والاخر مهجور وجزء منها في البلدة واخر في المناطق المحتلة سنة 1948 ومن الخرب والاثار الباقية.

تعتد السموع بمنتجات الثروة الحيوانية المختلفة اضافة الى المنتجات اليدوية والحرفية اضاف الى وجود المركز التاريخي في جذر البلدة بمساحة تصل الى 381 دونم.

سياسياً، شاركت السموع أبناء الوطن نضالاته المحتلفة والتي ابرزها التصدي للاعتداءات الاسرائيلية في12/11/21966 والذي اعتبر في حينه كمقدمة لاحتلال الضفة الغربية في حزيران 1967، وصولا الى مشاركة فاعلة في الحركات الشعبية الفلسطينية منها الانتفاضة الاولى والثانية، فقدمت السموع الشهداء و الجرحى وعشرات الاعتقالات.

استناداً الى اتفاقيات اوسلو في أيلول 1993 ، بقيت السموع مصنفة مناطق ج حتى اتفاقيات ما سميت بشرم الشيخ حيث تم تحويل جزء من المنطقة الى السلطة الوطنية الفلسطينية.